فهرس الكتاب

الصفحة 20592 من 22028

{إنَّها} أي هذه القضية {لإحدى الكُبر} ، أي لا سمح الله ولا قدَّر إذا إنسان عمل عدة فحوص وجد عنده بوادر مرض خبيث، هل يوجد قضية أهم من هذه القضية بعد ذلك؟! فهل من الممكن أن يفكر بشراء باقة ورد مثلًا؟ أو أن يفكر بزيارة صديق نسيه؟ دخل بقضية كبيرة جدًا (هذا مثل) ، أحيانًا الإنسان تأتي قضية تنسيه كل القضايا، والحقيقة الدين هكذا، الدين أكبر قضية في حياتك، مصيرك في الدين، مصيرك الأبدي في الدين.

إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)

عدم المبالاة بالدين يؤدي إلى الكفر:

كما أن النجاح في الجامعة أهم شيء فيها، وكما أن الربح في التجارة أهم شيء فيه، وكما أن النصر في المعركة أهم شيء فيها، جيشان يتحاربان أخطر ما في الموضوع النصر، طالب في الجامعة أخطر شيء النجاح، تاجر أخطر شيء الربح، مريض أخطر شيء الشفاء.

إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)

إحدى أكبر قضايا حياتك لا تجعلها في الدرجة الثانية، والله أيها الإخوة هناك أناسٌ كثيرون يجعلون الدين في الدرجة العاشرة، فلا يعبأ، لا يطلب العلم، مع أنك إذا تعاملت مع الناس تكون واضحًا جدًا، الإمام الغزالي قال:"يا نفس لو أن طبيبًا منعك من أكلةٍ تحبينها لا شك أنك تمتنعين، يا نفس أيكون الطبيب أصدق عندك من الله؟! إذًا فما أكفركِ، أيكون وعيد الطبيب أشد عندك من وعيد الله؟! إذًا فما أجهلكِ".

فعندما يقترف الإنسان معصية باختياره دون أن يبالي هذا يقع في حماقةٍ وفي كفرٍ شديدين.

إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت