وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (91)
(سورة الشعراء (
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)
أي على سَقَر تسعة عشر من الملائكة يلقون الناس فيها، هؤلاء زبانية
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)
غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)
(سورة التحريم (
هؤلاء الملائكة التسعة عشر هم خزنتها موكَّلون بتعذيب الناس فيها وإلقائهم في لهيبها.
أيها الإخوة الكرام: قال بعض العلماء: نُقِل عن أحد الكفار في عهد النبي أنه قال: لا تخافوا من التسعة عشر أنا أدفَعُ بمنكبي الأيمن عشرة من الملائكة ومنكبي الأيسر التسعة ثمَّ تمرُّون إلى الجنة، يقولها مستهزئًا كانوا يضحكون من المؤمنين، يقول الله عزّ وجل:
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34)
(سورة المطففين (
الآيات اليوم:
كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآَيَاتِنَا عَنِيدًا (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)
يغلب على التفسير الطابع المتعلِّق بأسباب نزول هذه الآيات، لكن كما تكلَّمت في أول الدرس: لو تحررنا من خصوص السبب إلى عموم القصد، كل نظرية إلحادية الآن تنضوي تحت هذه الآية، كل دعوة إلى التفلُّت من الدين، كل تصغير لشأن الدين، كل طعن في أحقية الدين، كل محاولة لإلغاء الدين من حياة البشر، كل محاولة لإحلال الفكر العلماني مكان الفكر الديني تحت هذه الآيات: