فهرس الكتاب

الصفحة 20554 من 22028

أي سأدخله جهنم كي يصلى حرَّها.

وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27)

هذه مبالغة، أي لا تعلم ما هي سَقَر.

1 ـ لا تترك للكافر شيئًا إلا و تحرقه:

لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28)

استمعوا إلى تفسير هذه الكلمة قال:

لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28)

أي لا تترك لهم عظمًا ولا لحمًا ولا دمًا إلا أحرقته، وقيل: لا تبقي منهم شيء ثمَّ يعادون خلقًا آخر، أي لا تذر أن تعاود إحراقهم مرةً بعد مرة.

كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ

(سورة النساء: آية"56")

2 ـ لا تبقي من فيها حيًا و لا تذره ميتًا:

و قال بعض العلماء:"لا تبقي من فيها حيًا ولا تذره ميتًا". وهذه أصعب حالة (لا موت ولا حياة) مات انتهى، يحيا مستريح، لا حياة ولا موت، لا تبقي من فيها حيًا ولا تذره ميتًا.

3ـ تحرقهم كلما تجدد جلدهم:

بعضهم قال:"تحرقهم كلما تجدد جلدهم".

4 ـ لا تبقي لهم لحمًا و لا عظمًا:

وقال بعضهم:"لا تبقي لهم لحمًا ولا تذر لهم عظمًا".

1 ـ تلوح جهنم لهم من بعيد فتسود جلودهم و يزدادون عطشًا:

لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29)

(سورة المدثر (

أي تلوح لهم من بعيد، هذا معنى:

لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29)

تغيِّر لون جلودهم، تسودُّ جلودهم، إذا الإنسان احترق يسوَّد لون جلده، قال بعض العلماء:"تلفح وجوههم لفحةً تدعها أشدَّ سوادًًا من الليل". بياض الوجه له معنى وسواده له معنى، لاحه البرد والسُقم والحزن أي غيَّر لون وجهه، الإنسان أحيانًا يصفر وجهه، أحيانًا يسود وجهه.

وقال بعضهم:"يشتَدُّ عطشهم". لأن اللوح شدة العطش، هذه كل معاني:

لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29)

وتوجد قراءة لواحةً للبشر.

2 ـ تلوح للبشر من مسافة بعيدة:

المعنى الثاني: تلوحُ للبشرية من مسيرة خمسمئة عام.

3 ـ تلوح لهم جهنم حتى يروها رأي العين:

ويوجد معنى ثالث: تلوح لهم جهنم حتى يروها عيانًا وهذا يؤكِّده قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت