{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}
وهذا يشمل أي عمل صالح على الإطلاق مع أي مخلوق كان، ولو أطعمت هرة، ... أو خلّصت نملة من الغرق، أو نزعت قشة من أرض المسجد، وهو أي عمل صال مهما بدا لك صغيرًا، مع أي مخلوق من حيوان أو بهيمة، كأن تذبح حيوانًا مؤنسًا ذبحًا سريعًا، فتضربه ضربة واحدة لتحسن قتله، أو تطعم مسكينًا، وأو ترعى يتيمًا، أو تكون أبًا جيدا ً ... أو زوجًا مثاليًا، أو ابنًا بارًا، أو جارًا مسلمًا محسنًا صادقًا، أو أن تكون متقنًا في عملك، صادقًا في حرفتك، تقرض الناس قرضًا .. تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر .. تدعو إلى الله .. تصلح بين زوجين، فأي عمل صالح مع أي مخلوق يجب أن تعلم أنه قرض لله تعالى، فالمقترض هو الله.
وقد يقول لك شخص: هذه المعروف لا يضيع معي أبدًا، فقد تخدم خدمة لابنه، ... أو تقدم له خدمة ثمينة أخرى، أو تعاونه في مشكلة، أو تخلصه من ورطة مع الإنسان، فهذا المعروف لا يضيع معه، فكيف مع الواحد الديان؟؟ هذا قرض حسن.
قصة: