فهرس الكتاب

الصفحة 20464 من 22028

فأي إنسان يدعوك إلى الله هو شاهد عليك، وقد لا ينتبه الإنسان أحيانًا فيسأل فيجاب، فيترتب على هذا السؤال عذاب أليم إلى أمد طويل، وقد يُدعى أحيانًا فيرفض فيندم أشد الندم، وقد قالوا: (هذا اليوم له ما وراءه) ، فالإنسان أحيانًا يأكل وينام، فليس هناك مشكلة في هذا، لكنه قد يعقد صفقة تجعله مفلسًا يتكفف الناس، و قد يقف موقفًا يجعله يقبع في غيابات السجن سنوات تلو سنوات، فهناك مواقف لها ما وراءها ويبنى عليها مصير.

الموقف الحاسم ..

أمثلة:

وأضع بين أيديكم أمثلة على ذلك:

لو أن إنسان اتخذ قرارًا بشراء بضاعة غير نظامية، ثم أُمسك به متلبسًا ببيع هذه البضاعة وكان ثمنها كبير جدًا فإنه في هذا الحالة يترتب عليه غرامات تبلغ ثمانية أضعاف ثمنها، ثم يودَع في السجن، فهناك لحظة يكون اتخاذ القرار الخاطئ فيها سببًا للدمار و الإفلاس والسجن، وهذه الأمثلة من حياتنا الدنيا.

و قد يقف الإنسان موقفًا أو يشير إشارة، وقد يسكت أحيانًا فيدفع ثمن سكوته سنوات طويلة، فهذا الموقف الدنيوي قد يسبب لك متاعب طويلة، فقد يسبب قرار الزواج أحيانًا شقاءً طويلًا لك، وقد يتخذ الإنسان قرارًا خطأ في زواجه أو في سفره أو في تجارته أو في إقامته أو في مواقفه فيدفع ثمنها سنوات تلو سنوات، وهذا مع بني البشر فكيف مع خالق البشر، فقد يقف الإنسان موقفًا فيدفع ثمنه جهنم إلى أبد الآبدين، وهذا شيء لا يحتمل.

فأي إنسان دعاك إلى الله وطاعة الله و إلى التوبة إليه و ترك الطريق المنحرف والعمل المنحرف هو شاهد عليك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت