لقد عرفوها في الدنيا فذاقوا طعمها، والجنة في الحقيقة هي القرب من الله عز وجل في الدنيا والآخرة، فالذي يقترب من الله يذوق طعم قربه، ولا شك أن كل مؤمن صادق تأتيه هذه النفحات من حين لآخر، وقد سمّاها الله عز وجل في قرآنه: أيام الله، فقد يكون للإنسان مع الله أحيانًا حال نفسي عال، من ابتهالات و مناجاة، وتأتي النفحات من خلال هذه الحال.
{إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا}
ماذا نستفيد من هذه الآية؟