فهرس الكتاب

الصفحة 2042 من 22028

عندما أطلق النبي الكريم سراح سفانة بنت حاتم الطائي، قالت: إني داعية لك، قال: اسمعوا وعوا، قالت سفانة بنت حاتم الطائي: يا رسول الله، جعل الله درك في مواقعه، أحيانًا تعتني بإنسان عناية فائقة، ثم تفاجأ أنه تنكر لك، ونسي كل فضلك، أحيانًا تعمل عملًا طيبًا مع إنسان لا ينساه لك مدى الحياة، فمن أدعية هذه المرأة الحصيفة للنبي: جعل الله درك في مواقعه، فأنت إذا دعوت الله، يا الله اجعل دري في مواقعي، أي أنا أقدم خدمات لإنسان لا ينساها، أي أنا أستفيد منه، أستفيد منه في الآخرة يا رب، أدعوه إلى الله فيلتزم، وأنا أتمنى ألا تفهموا هذه قصة، هذه مبادئ، هذه منهج، يجب أن تغار، قال تعالى في حق سيدنا زكريا:

{هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}

ادع الله دائما:

يجب أن تدعو الله عز وجل، فإنّ الله رب زكريا، وربنا أيضًا، إلهه، وإلهنا، والله موجود دائمًا، مثلما فعل.

{هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}

أنت في عمل لا يرضي الله ـ لا سمح الله ـ يا رب غير لي هذا العمل، يا ربي عمل فيه رضا، لا يوجد فيه امرأة، لا يوجد فيه معصية، لا فسوق فيه، لا فجور، يا الله، فإن كان عملك لا يعجبك فادعُ الله عز وجل، إن كان في بيتك مشكلة فادعُ الله عز وجل، عندك ابنة كبرت، ولم يأت من يخطبها، يا رب هيئ لي زوجًا صالحًا لهذه البنت، كل يوم ادع الله عز وجل، عندك ابن شارد عن الله، يا رب رده إليك ردًا جميلًا، فأنت لك قائمة طلبات، قم قبل صلاة الفجر، وادع الله عز وجل، فلعل الله يستجيب لك، وهو سبحانه ينتظرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت