فهرس الكتاب

الصفحة 20418 من 22028

أيها الأخوة الكرام ... بعد أن نزل جبريل الأمين على قلب النبي صلى الله عليه وسلم انتهى عهد النوم عنده، فقد دعت السيدة خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أخذ قسط من الراحة بعد أن جاءته الرسالة فقال قولته الشهيرة:"انتهى عهد النوم يا خديجة".

إن هناك أناسًا كثيرين همّهم النوم والاستمتاع بلذائذ الحياة والإغراق بنعيمها، وهؤلاء تافهون عند الله رغم دنياهم العريضة، فسيد هذه الأمة قالت له زوجته خذ قسطًا من الراحة، فقال عليه الصلاة والسلام:"انتهى عهد النوم يا خديجة"، لقد ظلّ عليه السلام قائمًا بعدها أكثر من عشرين عامًا لم يسترح ولم يسكن ولم يعش لنفسه ولا لأهله، و ما أكثر الناس الذين يعيشون لأنفسهم ولحظوظهم ولشهواتهم ولبيوتهم و لأهليهم ولأولادهم، فهم متقوقعون متمحورون حول مصالحهم، و لا يعنيهم أحد ماداموا قد حصلوا الدنيا العريضة، و هؤلاء كبار في متاعهم صغار عند الله عز وجل، فبيوتهم كبيرة لكن حظوظهم من الله قليلة، وأموالهم كثيرة لكن صلتهم بالله ضعيفة، فحينما خاطب الله عز وجل النبي عليه الصلاة والسلام قال له:

{يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ • قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا}

ما علاقتنا بهذه السورة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت