فهرس الكتاب

الصفحة 20233 من 22028

مثل آخر: لو أنك التقيت بالنبي عليه الصلاة والسلام، أو احتكمت إليه في موضوع أنت وصديق لك، واستطعت أن تنتزع من فمه الشريف حكمًا لصالحك ولم تكن محقًا في هذا الحكم فإنك لا تنجو من عذاب الله،"لعلَّ أحدكم ألحن بحجَّته من الآخر، فإذا قضيت له بشيء فإنما أقضي له بقطعةٍ من النار"، إذًا المعوَّل عليك أنت، المعوَّل عليك لك عند الله حسابٌ خاص، هل طبَّقت ما استمعت إليه؟ ماذا فعلت؟

الإصرار على الكفر:

{قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا * فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا * وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ}

أي: دعوتهم ليؤمنوا بك، ثم ليطيعوك، فتغفر لهم، فالمغفرة لها ثمن، دعوتهم إلى الإيمان بك و طاعتك ليكون الإيمان بك وطاعتك ثمنًا لمغفرتك ..

{جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ}

(سورة نوح)

وأصرَّوا على كفرهم ومعصيتهم واستكبروا على أن يطيعوا الله عزَّ وجل استكبارًا .. فالإنسان مخيّر ..

{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}

(سورة الإنسان)

{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ}

(سورة البقرة: آية"148")

{وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى}

(سورة فصلت: آية"17")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت