فهرس الكتاب

الصفحة 20161 من 22028

هل أديت حق طلابك أيها الأستاذ؟ هل أديت حق مرضاك أيها الطبيب؟ هل أدَّيت حق هذا البناء أيها المهندس؟ أحيانًا يبقى عند المهندس مسافة صغيرة، فيجعلها درجة غير طبيعية، فكم من حادث تسبب هذه الدرجة، و كم إنسان يتعثَّر بهذه الدرجة، مرة كنت في معمل فنبَّهني صاحب المعمل إلى أن الدرجة السابعة أعلى بسنتيمتر، قال لي: كم من إنسان تعثَّر على هذه الدرجة؟ فقلت: لماذا؟ إن الإنسان -سبحان الله- إذا صعد الدرج يقيس ارتفاع الدرجة ويقيس على هذا الارتفاع كل الدرجات بشكل آلي، فإذا كان هناك درجة ارتفاعها (سم) زيادة، أو أقل بـ (سم) تعثَّر صاحبها، فهذا الذي أنشأ هذا الدرج سريعًا ولم يعبأ بسلامة الناس قد كان عمله أمانة فخان الأمانة، وكل من تعثَّر على هذا الدرج في صحيفته، وأحيانًا يُرَكَّب أحدهم بلور بمسامير قليلة، وفي حالات الرياح الشديدة يقع البلور، فإذا وقع على طفلٍ وأرداه قتيلًا فمن المسؤول؟ إنه الذي ركبه بهذه الطريقة، وقد وقع مرة صحن من صحون السطوح .. فضلًا عن الفساد الذي يحققه هذا الصحن .. وقع فقتل طفلةً في عمر الزهور، فلما سألوا: من ركَّب هذا الصحن؟ لقد كان مركبًا بـ (برغيين) من أصل أربعة (براغٍِِ) ، ففي أيام الرياح وقع الصحن فأردى الطفلة ميتةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت