فهرس الكتاب

الصفحة 20136 من 22028

تصنيف الناس وفق الآية:

أيها الإخوة ... لعل هذه الآية تَفْرِز الناس إلى فرقتين؛ فرقةٍ ناجيةٍ استخدمت ميزان الشريعة، وفرقةٍ هالكةٍ استخدمت ميزان المقاييس اليومية، فقد تسكن في بيت وتدفع أجرةً رمزيةً لا تساوي واحد بالألف من أجرته الحقيقية والقانون معك، وعندك بيتٌ آخر، إنك إن فعلت هذا فأنت لا تُصدِّق بيوم الدين، فماذا ستقول لله عزَّ وجل يوم القيامة إذا كانت صاحبة البيت امرأةً أرملةً تعيش من أجرة هذا البيت، والقانون معك وأنت مستأجر قبل السبعين، إنها لا تستطيع أن تقول كلمةً واحدة، وأنت متمتع ببيت وبأجرةٍ رمزية، وتذهب إلى المسجد وتصلي في أول صف، إنَّك لا تصدِّق بيوم الدين، إن الذي يصدق بيوم الدين يحاسب نفسه على الدِرْهَم والدينار، والذي يصدق بيوم الدين يحاسب نفسه على كلمةٍ و النظرة، و يستغل وقته أعلى استغلال في طاعة الله، وفي طلب العلم، وفي تعليم العِلم، و الدين لا يضيِّع وقته في مباحاتٍ لا تقدِّم ولا تؤخِّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت