فهرس الكتاب

الصفحة 2013 من 22028

هل منا رجل لا مشكلة له؟ عنده مشكلة؟ فإن كان صابرًا فهو عند الله في مكانة عليّة، إن وجدناه صابرًا، حينما تقرأ قوله تعالى:

{وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى}

(سورة النجم)

إذا ذهبت إلى بيت الله الحرام، وعاهدت ربك على الطاعة، وعُدت من بيت الله الحرام، وأنت عند عهدك ألا تشعر بسعادة لا توصف؟ قد تخسر الدنيا، وقد تخسر بعض ما في الدنيا، ولكن تربح نفسك، وتربح آخرتك، وأنت من الفائزين.

{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}

قصة امرأة عمران:

إليكم أيها الإخوة هذه القصة:

{إِذْ قَالَتْ امْرَأَةُ عِمْرَانَ}

عمران زوجها، وهو أبو السيدة مريم، وجدُّ سيدنا عيسى، إذ قالت امرأة عمران:

{رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي}

1 ـ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي:

لابد من تسخير الولد لخدمة الدين:

ينبغي أن نقتدي جميعًا بهذه المرأة العظيمة! أرادت أن تقدم ما في بطنها لله، تصورته مولودًا ذكرًا يكون في خدمة الخلق، وفي الدعوة إلى الله! كم من أبٍ مسلم همه الأول أن يكون ابنه عالمًا من علماء المسلمين، داعية من الدعاة الصادقين، يهمه أن يكون طبيبًا مهندسًا، معه بورد معه إف آر إس، معه أكريجيه، يهمه أن يكون وسيم الشكل، دخله كبير، يفتخر به، يسير مع زوجته الكاسية العارية! هذا ابني، وهذه زوجته! كم من المسلمين يتمنى أن يكون ابنه عالمًا، عالمًا كبيرًا، داعية كبيرًا، مَن مِن المسلمين قال: يا رب: إني نذرت هذا الابن لك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت