نحن في الدنيا لنا تقسيمات لا تُعَدُّ ولا تحصى، فهناك شرقٌ وغرب، شمالٌ وجنوب، و جهةٌ تؤمن بالفرد على حساب المجتمع، وجهةٌ تؤمن بالمجتمع على حساب الفرد، وهناك أناس من أعراقٍ مختلفة؛ أعراق سامية، أعراق آرية، أعراق أوروبية، كما أن هناك لغات مختلفة، وعادات و تقاليد و عقلية و مشارب و أنماط و أصول مختلفة، أما يوم القيامة فالناس نوعان:
{يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ • فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ}
إيتاء الكتاب باليمين دليل الفوز والنجاة، فالعرب كانت تتبارك باليمين، بل إن هناك بعض التقاليد الجاهلية ترى أنه إذا طار طائرٌ عن يمين إنسان تفاءل، وإن طار عن شماله تشاءم، وهذا لا أصل له، لكن ورد في القرآن الكريم ..
فرحة الفوز!!
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ}
فهو دليل فوزه ونجاته ..
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ}