{يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي}
(سورة الفجر)
{يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ}
(سورة الزمر: آية"56")
{يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا}
(سورة الفرقان: آية"27")
{يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا • لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي}
(سورة الفرقان)
فنحن خيارنا مع الإيمان خيار وقت فقط، فإن آمنا في الوقت المناسب سَعِدنا ونجحنا، وإن آمنا بعد فوات الأوان خِبْنا وخسرنا.
{الْحَاقَّةُ}
فالحاقة إذًا لها أربعة معاني ..
{الْحَاقَّةُ}
ما: اسم استفهام؛ أي: ما هي الحاقَّة؟ و هذا أسلوبٌ قرآنيٌّ معجز للفت النظر إلى خطورتها و قيمتها و هَوْلِها، وإلى العدل المُطْلَق الذي يكون فيها، لأن أخطر أيام الإنسان هو هذا اليوم الذي يقف فيه بين يدي الله عزَّ وجل ليُحَاسب عن كل أعماله ..
{وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ}
(سورة الصافات)
ورد في الأثر:"أن الأغنياء يُحشرون أربع فرقٍ يوم القيامة؛ فريقٌ جمع المال من حلال وأنفقه في حرام فيقال: خذوه إلى النار .. حسابه سريع .. وفريقٌ جمع المال من حرام وأنفقه في حلال فيقال: خذوه إلى النار .. حسابه سريع .. وفريقٌ جمع المال من حرامٍ وأنفقه في حرام .. حسابه أسرع .. فيقال: خذوه إلى النار .. بقي الفريق الرابع الذي جمع المال من حلال وأنفقه في حلال هذا يقال له: قفوه فاسألوه هل تاه بماله على عباد الله؟ هل قصَّر في أداء فريضةٍ أو صلاة؟ هل قال جيرانه من حوله: يا رب لقد أغنيته بين أظهرنا فقصَّر في حَقِّنا؟ فيقول عليه الصلاة والسلام: تركته ومازال يُسأل ويُسأل".