{وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ¯ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ¯ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ¯عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ¯أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ¯ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ¯ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ¯ إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ}
وقال بعض المفسريّن: لقد أصابت الشدة أهل مكة في بعض السنوات، وكأن هذه الشدَّة تأديبٌ من الله عزَّ وجل، أو عقابٌ لهم على كفرهم و تآمرهم على نبيهم صلى الله عليه وسلم.
{إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ}
أي امتحنَّاهم، أو أصبناهم بالمصيبة ..