وقد كان أصحابه أيضًا ذوي قلوبٌ مفعمة بالرحمة و العدل و الإخلاص و الحُب، أما الآن فإنك تجد مليارًا ومائتي مليون يصلّون، والمساجد عامرة والحمد لله، والأعداد غفيرة، وكل المساجد تحتاج إلى توسعة والحمد لله، لكن أين نصر الله؟ أين وعد الله عزَّ وجل ..
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي}
(سورة النور55)
فأين الاستخلاف؟ وأين التمكين؟ وأين التطمين؟ والسبب ما جاء في قوله تعالى:
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}
(سورة مريم)