جواب القسَم:
{مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ}
أيها الإخوة الكرام ... لو أنَّ كل من في الأرض كفروا، وانحرفوا، وفسقوا، فالمؤمن الصادق موقن أنَّه على حقّ ولا يتأثَّر ولا يغيّر ولا يبدِّل، فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول:
"لا يكن أحدكم إمَّعة".
من هو الإمَّعة؟ هو الذي إذا أحسن الناس أحسنَ وإذا أساؤوا أساء، وطّن نفسك على أن تكون متيقّنًا من الحق الذي تعتنقه ولا تبالي بأحد ولا تأخذك بالله لومة لائم.
المدرس أحيانًا يمتحن الطالب فيسأله سؤالًا فيُعطي إجابةً صحيحة، فيقول المدرس: لا هذا خطأ، فعندما يكون الطالب غير المتأكد من علمه يتراجع فورًا، أما الواثق يقول له: لا يا أستاذ هذا هو الصواب، فالعبرة أن أصحاب النبي عليهم رضوان الله حينما عاهدوا الله عزَّ وجل عاهدوه على السمع والطاعة، متى؟ قال: في السَّراء والضراء، في المنشط والمكره، في الغنى والفقر، في الصحة والمرض، في إقبال الدنيا وفي إدبارها، فأنت عندما تعاهد الله عزَّ وجل فينبغي أن لا تغيّر، وأن لا تبدّل ..
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
(سورة الأحزاب)
{ن}
هذا الحرف الذي هو أحد حروف اللغة العربية ..
{وَالْقَلَمِ}