فهرس الكتاب

الصفحة 19773 من 22028

هناك من يرى الحقَ باطلًا، وهناك من يرى الباطل حقًا ..

? أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ ?

يمشي في طريقٍ وعر، هذا الطريق الوعر من لوازمه أن الذي يمشي فيه يقع على وجهه، والإنسان إذا وقع على وجهه تَشَوّه، أو أن المنقطع عن الله عزّ وجل أعمى لا يرى، والإنسان يمشي على طريق معبَّدة وفيها منعطفات فلو أطفأ أنوار مركبته فلا بدَّ من حادث الإنسان ما دام موصولًا بالله عزَّ وجل فهناك نورٌ يقذفه الله في قلبه ..

? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ?

(سورة الحديد)

? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ?

(سورة الأنفال: آية"29")

الإنسان قبل أن يتحرَّكَ يتحرَّك برؤية، فإما أن تكون هذه رؤية صحيحة أو رؤية غير صحيحة، فالمؤمن موصول، إذًا نوره في قلبه و رؤيته صحيحة و عمله طيّب ..

? أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ?

لم يقل الله عزَّ وجل: أفمن يمشي مكبًا على صراطٍ غير مستقيم .. لا .. لأن هذا الذي يتحرَّك بلا منهج يتحرَّك بعيدًا عن أي طريق، لا سيما الطريق المرسومة المعبَّدة المسهَّلة الممهدة، أما الإنسان إذا خرج عن منهج الله لا يُسمى هذا الخروج طريقًا، فقد صار في أرض وعرة ليست طريقًا .. فالآية دقيقة ..

? أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا ?

فرافع الرأس أولًا يرى، والطريق ممهد .. إذاَ يوجد هنا شيئان، فعوامل التعثُّر إما العمى وإما وعورة الطريق ...

? يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ?

المؤمن يحيا على بصيرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت