فهرس الكتاب

الصفحة 19772 من 22028

(سورة الملك)

? أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ?

(سورة السجدة)

? أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ?

(سورة القلم)

? سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ?

(سورة العنكبوت)

? أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ?

(سورة القصص)

?أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ?

(سورة الجاثية)

لا يستوي الأحياء ولا الأموات، لا تستوي الظلمات ولا النور، ولا الظل ولا الحرور ..

?أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ?

(سورة الزمر)

هنا:

? أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ ٍ?

طريق الإيمان وطريق الضلال:

معاني (مكبًا) :

1 -الطريق غير الصحيح طريق وعر فيه مرتفعات و منخفضات وأشواك و حُفَر ... و أكمات، فطريق الباطل طريقٌ وعر فيه ألغامٌ كثيرةٌ جدًا، و كل معصية فيها بذور نتائجها، فالمعصية عدوان، عدوان على حق الله، عدوان على الناس، فالإنسان إذا تفلَّت من منهج الله يكون كمركبةٍ خرجت عن الطريق المعبَّد إلى طريقٍ كلّها أحجار وصخور وحفر وأوحال، فالذي يمشي على غير منهج الله عزَّ وجل يمشي مُكِبًَّا أي يمشي في طريقٍ وعرةٍ تستلزم أن يقع. و هذا معنى.

2 -المعنى الثاني: إذا أغمض الإنسان عينيه وقع، وإذا مشى في طريقٍ وعرةٍ وقع، و حينما ينقطع الإنسان عن الله عزَّ وجل يفقد رؤيته الصحيحة، فما دُمت متصلًا بالله فهناك رؤيةٌ صحيحة تهديك إلى سواء السبيل، و هذا معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام:

"اللهمَّ أرنا الحقَّ حقًَّا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت