فهرس الكتاب

الصفحة 19758 من 22028

آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ?آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ?

(سورة يونس)

من السهل أن تقرأ وعيدًا في القرآن ..

? فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَاذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ?

(سورة البقرة: آية"279")

هذا وعيد للمرابين لكن الإنسان قد يقرأ هذه الآية ولا يستجيب لله عزَّ وجل، أما حينما يُدمَّر ماله كلَّه يؤمن يقينًا أن هذا الوعيد قد وقع لكن الإيمان ساعتئذ لا قيمة له، فالبطولة لا أن تنتظر الوعيد حتى يقع البطولة أن تستجيب قبل أن يقع الوعيد .. هذه نقطة مهمة جدًا .. فحينما يقع الوعيد كل الناس يؤمن من دون استثناء، وهذا الإيمان لا قيمة له ولا يُنجي صاحبه أبدًا، أما هذا الذي يؤمن بالغيب، يؤمن بالوعيد قبل أن يقع ..

? فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَاذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ?

يستجيب لله قبل أن تأتي حرب الله عزَّ وجل، نتابع الآية الكريمة:

? وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ?

(سورة الملك)

طبعًا الإنسان يستفيد من دروس الأمم السابقة، فالله سبحانه وتعالى كلَّما أرسل رسولًا لأمةٍ فكذَّبوا هذا الرسول أذاقهم العذاب الأليم، ينبغي أن نستنبط قانون أن الله سبحانه وتعالى إذا أنذر أعذر، فانظر إلى قوم عادٍ كيف أهلكهم الله عزَّ وجل، وإلى قوم ثمودٍ، وإلى قوم تُبَّع، وإلى فرعون، كل هذه الأمم التي كذَّبت أنبياءها استحقَّت الهلاك، ثم يُشير الله جلَّ جلاله إلى آيةٍ دقيقةٍ جدًا وهي قوله تعالى:

? أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ?

(سورة الملك: آية"19")

طيران الطير من أعظم الآيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت