أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ?
1 -قدرته وسلطانه وعرشه ومملكته، هذا معنى.
? أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ?
2 -قيل: خصَّت السماء لا لأن الله في السماء وحدها، فهو في كل مكان، بل لأن الناس يعظِّمون أهل الدنيا في الأرض فكان لفت نظرهم إلى السماء .. هذا معنىً ثاني ..
3 -المعنى الثالث:
? أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ?
أي الملائكة الذين أوكل الله إليهم إنزال العذاب بالخلق أحيانًا.
4 -وقيل:
? أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ?
أي سيدنا جبريل وهو الملَك الموكَّل بالعذاب أحيانًا .. هذا معنى رابع ..
? أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ?
أي أمنتك خالق من في السماء ..
? أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ ?
كما خسفها بقارون ..
? فَإِذَا هِيَ تَمُورُ?
أيضًا ..
? أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ?
5 -أي بمعنى من هو فوق السماء علوًا وقهرًا، الآية الكريمة:
? فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ ?
(سورة التوبة: آية"2")
أي سيحوا على الأرض، وعلى تفيد الاستعلاء لا تفيد المَكانية بل تفيد القهر والسيطرة ..
? أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ?
6 -المعنى أيضًا أن الله سبحانه وتعالى منزَّهٌ عن التحتِ وعن السُفْلِ تعظيمًا لله عزَّ وجل، وقد وصِف الله بالعلو وبالعظمة لا بالأماكن والجهات والحدود لأنها صفات الأجسام، وإنما تُرفع الأيدي دائمًا إلى الله نحو السماء، و السماء مهبِط الوحي، ومنزِل القَطْرِ، ومحل القدس، ومعدن المطهَّرين من الملائكة ..
? أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ?
7 -إلى السماء تُرفع أعمال العباد، هذا أيضًا من معنى من في السماء، وفوق السماء عرشه وجنَّته، كما جعل الله الكعبة قبلةً للدعاء والصلاة، هذه بعض المعاني التي ترد في التفاسير حول قوله تعالى:
? أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ?