فهرس الكتاب

الصفحة 19751 من 22028

هناك الورقة اليخضور و ورقة الآزوت، في الورقة تتم عملياتٌ كيميائيةٌ بالغة الدقة، فالماء المُذاب فيه بعض المعادن، وهذه الطاقة الشمسية التي تُختزن في الورقة (الفوتون) وهذه المادة الخضراء (اليخضور) هذه كلها تتفاعل جميعًا وتصنع ما يسمَّى بالنُسُغ النازل، فالشجرة تنمو عرضًا، ولو أنها نَمَتْ عرضًا لضاقت لمعة الأوعية، لذلك كانت الأوعية مجهَّزة بألياف حلزونية تمنع ضيق لمعتها، تصميم من هذا؟

? هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا ?

و هذا النُسُغُ النازل شيءٌ عجيب فهو سائلٌ موحَّد يصنع الورقة، ويصنع الجذر، ويصنع الجذع، ويصنع الفروع والأغصان، والأوراق والأزهار والثمار، هل عندنا في الأرض سائلٌ واحد يصنع كل شيء؟ تَصُبُّه فيكون تارةً خشبًا، وتارةً مطاطًا، وتارةً حديدًا، وتارةً نُحاسًا؟ هذا شيء مستحيل، آية النبات آيةٌ دالةٌ على عظمة الله عزَّ وجل، من النبات تأكل، وتصنع الأثاث، و تصنع الدواء، و تصنع الأصبغة، و تصنع الأدوية، والأصبغة وأكثر الحاجات تُصنع من النبات ..

كما تعلمون أيها الإخوة ... هناك نباتٌ مهمَّته تقديم الخشب، مائة نوعٍ من أنواع الخشب نستعملها، فهناك نوعٌ للنوافذ تتحمل المطر والبرد والحر وتقلب الحرارة والبرودة، و نوعٌ نستخدمه للأثاث، و نوعٌ نستخدمه للصناعة، و نوعٌ جماليٌ جدًا نستخدمه للقصور والأَبْهاء، وهناك نوعٌ نستخدمه للأثاث، و نوعٌ نستخدمه للآلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت