فهرس الكتاب

الصفحة 19723 من 22028

لأن الله سبحانه وتعالى أنزل هذا الكتاب بيَّن فيه الحلال والحرام، الخير والشر، الحق والباطل، أمر فيه ونهى، و بّين أحوال الأمم السابقة ومصير الأمم اللاحقة، بين فيها أحوال أهل النار، وأحوال أهل الجنة، فهذا الكتاب هو النذير، كتابٌ من عند الله، ففي التعامل اليومي أحيانًا يوجه للموظف إنذار خطي، وهذا القرآن الكريم الذي بين أيدينا نذير، نذير لأنه ينهانا ويحذِّرُنا ويخوِّفنا ويعدنا بعذابٍ أليم في الآخرة.

وقال بعض العلماء:

2 -النذير هو النبي عليه الصلاة والسلام، لقول الله عزَّ وجل:

? يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ? وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا?

(الآية-45 - 46 سورة الأحزاب)

كما قال بعض العلماء:

3 -هو الشَيْب ..

"عبدي كبرت سنك، وشاب شعرك، وضعف بصرك، وانحنى ظهرك فاستحي مني فأنا أستحي منك".

إلى متى أنت باللذَّات مشغولُ ... وأنت عن كل ما قدَّمت مسؤولُ

فالنذير هنا هو الشيب.

وبعضهم قال:

4 -النذير هو سن الأربعين:

الإنسان إذا بلغ الأربعين، بلغ النضج و اكتمل عقله وتوازنت انفعالاته و أدرك الحقائق، لذلك الأربَعون هي النذير.

وقال بعضهم:

5 -الستون هي النذير:

القرآن هو النذير، والنبي عليه الصلاة والسلام هو النذير، والشيب هو النذير، والأربعون هي النذير، والستون هي النذير أيضًا.

وقال بعضهم:

6 -المصائب هي النذير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت