(( وعلى الله قصد السبيل ) )، قال بعض العلماء: على الله، على تفيد الإلزام، فإذا جاءت على مع لفظ الجلالة تفيد الإلزام، وعلى الله قصد السبيل، أي وعلى الله بيان سبيل القصد، وعلى الله بيان طريق الحق، بيان طريق السلامة، بيان طريق السعادة، وعلى الله الهدى، فقد قال:
? إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى?
(سورة الليل من الآية-12 - )
فربنا عزَّ وجل تولَّى أن يهدينا، تولى أن يسمعنا الحق، تولى أن يوصل إلينا الهدى، هذا على الله، علينا الاستجابة فقط، علينا أن نستجيب ..
? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ?
(سورة الأنفال: الآية- 24 - )
فالإنسان قبل أن يعرف الله في حكم المَيِّت، ماتت نفسه وتحركت أعضاؤه، أما حينما يعرف الله عزَّ وجل كان ميتًا يحييه الله بالهدى، فهناك حياة الجسد وهناك حياة القلب، و حياة القلب بمعرفة الله وذكره.
? إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ ? تَكَادُ ?
تفور: أي؛ تغلي .. تكاد تتقطع وتتمايز أجزاؤها من الغيظ ..
? تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَاتِكُمْ نَذِيرٌ?
ما النذير؟؟
الحقيقة في آيات كثيرة جدًا تبيِّن معنى النذير، قال تعالى يعاتب الكفار:
? أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ?
(سورة فاطر: الآية-37 - ) ... قالوا: النذير:
1 -كتاب الله هو النذير: