{لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}
سميع، هو يعلم، وهو قادر، هو طبعًا موجود، معنى هذا أنه موجود، يعلم، وقادر، هذه الأسماء الثلاث إذا تحقَّقنا منها استقمنا لأمر الله، لو عرضت على خمسة آلاف مليون إنسان هذه الحادثة: إنسان قوي أصدر تعليمات، ولا تستطيع أن تغيب عن علمه، فمثلًا: إذا كان هناك حاجزًا وطريقًا بين دولتين، وبغير الطريق صعب المسير؛ جبال ووديان، نتوءات ووهاد، لابدَّ من هذا الطريق المعبَّد، ولكن في هذا الطريق حاجزًا لابدَّ من إبراز الموافقة، وهذا الذي على الحاجز لا يتساهل أبدًا، أنت إذا علمت أن الله موجود، ويعلم، وسيُحاسِب فلابدَّ من أن تستقيم على أمره، كن أي إنسان، لأنك تفعل هذا مع إنسان، يقول لك: حاجز، لا يوجد طريق إلا أن تكون على هذا الطريق، وأن تقف أمام هذا الحاجز، ولن يُسْمَح لك بالمغادرة إلا بالموافقة، ماذا تفعل؟ تبحث عن موافقة، مع إنسان قوي لا تغيب عن علمه، ولا تتفلَّت من قدرته، تطيع أمره قسرًا، فلعلَّ الله سبحانه وتعالى جعل هذه الآية بهذا المعنى الدقيق ..
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
أن الله موجود ..
{وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}
العلم قيد: