{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ}
الحقيقة ليس هناك سبع أراض إطلاقًا، لأنه لم يرد في كتاب الله كلِّه، لم ترد الأرض مجموعة، أراضين لا يوجد في القرآن، في كل القرآن الكريم السموات جمع، والأرض مفرد، السموات والأرض، لذلك توهَّم بعضهم أن هناك سبع أراضين، القرآن لم يذكر إلا الأرض مفردةً، لذلك قالوا: هذه لعلَّها زائدة ..
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ}
أي والأرض مثلهن على نظامٍ واحد، الكواكب تدور حول بعضها، تتجاذب مع بعضها، قد تتعرَّض لنور بعضها، هذه سنَّة الله في خلقه، والأرض مثل الكواكب، أي أن هذه الأرض التي أنت عليها مثل أي كوكب جرمٌ يدور في مسارٍ مغلق حول جرمٍ آخر، يتجاذب معه بقوّةٍ تتناسب مع كتلته ومع مسافته، وهذا الكوكب بعضه منطفئ، وبعضه ملتهب، الملتهب منبع ضوئي، المنطفئ يتلقَّى هذا الضوء بحسب دورته، فهذا النظام الدقيق الذي يحكم النجوم كلَّها هو نفسه يحكم الأرض ..
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ}
أي خلقها مثل السموات السبع، وبعضهم قال: [من] ليست زائدة، إنها حرف جرٍّ أصلي ..
{وَمِنَ الْأَرْضِ}