فهرس الكتاب

الصفحة 19571 من 22028

أي عليك أن تأمرها بالمعروف، وعليها أن تأمرك بالمعروف، ائمرها بالمعروف واقبل أمرها بالمعروف .. أحيانًا عندنا فكرة جاهلية، أن الحق دائمًا مع الرجل، لا، أحيانًا يكون الحق مع المرأة، فكما أنه يجب أن تصغي إلى أمرك بالمعروف، الله عزَّ وجل يأمرك أن تصغي إلى أمرها بالمعروف، هناك امرأة مظلومة، والمرأة المظلومة قد يستمع الله إلى شكواها من فوق سبع سموات، إيَّاك أن تستضعف مخلوقًا، إيَّاك أن تقل: هذه الزوجة أهلها مسافرون، والدها متوفى، أخوها مسافر، ليس لها من يحميها، أنا أتحكم فيها، هذا كلام الجاهلية، كلام إنسان جاهل، الله ربها، وهو يدافع عنها، وقد يسوق الله الشدائد تلو الشدائد لمن يظلم زوجته.

{وَاتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ}

أي مرها بالمعروف، فرضًا الزوج ضعفت صَلاته، إن نصحته زوجته هل عليه أن يغضب؟ نصحته أن يصلي الفجر في وقته، فقال لها: جزاك الله خيرًا، هذه من أعظم النعم، أن تكون لك زوجة تأمرك بالمعروف، إن رأت دخلًا غير مشروع فسألتك: من أين هذا الدخل؟ أنا لا أرضى أن تكسب الحرام، هذه زوجة عظيمة، كما أنه مأمورٌ أن يأمرها بالمعروف، ومأمورٌ أيضًا أن يصغي إلى أمرها بالمعروف إن كانت صاحبة حق، لا تكن جاهليًا، كن رحمانيًا، لا تكن مستبدًا، كن خَيرِيًَّا.

القرآن الكريم جعل بديل حليب الأم مرضعة:

{وَاتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ}

أي لو أن المرأة المطلقة التي أنجبت مولودًا جاء من يخطبها إلى بلدٍ بعيد، هل يستطيع الزوج أن يمنعها من الزواج والسفر؟ لا يستطيع، قال:

{وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى}

لا توجد مشكلة، أما هنا فهناك مشكلة الآن، والشيء العجيب أن القرآن الكريم جعل بديل حليب الأم مرضعة، الآن في العالم كله بديل حليب الأم الإرضاع الاصطناعي.

لا شيء يعادل حليب الأم و هو أروع هدية من الرحمن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت