هذا كلام ربنا عزَّ وجل، إما أن تمسكها كزوجة، أو أن تسِّرحها سراحًا جميلًا، فأنا لا أتكلم من هراء، أتكلم من شكاوى كثيرة، لا هي زوجة، ولا هي مطلقة، ولا هي معلَّقة، لكن فمن هي؟ زوجة، فلما لا تأتي إلى بيتها، هجرها، يسكن مع زوجة أخرى، زوجة يأتيها، ويؤتي نصيبها من اللقاء، فلمَ تعطي تلك المبالغ الطائلة وهذه تحرمها؟
على الزوج أن ينفق على زوجته الحامل و إن كانت مطلقة:
{وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}
أي أن المطلَّقة إذا كانت حاملًا تبقى في بيت زوجها فعلى زوجها أن ينفق عليها حتى تضع حملها، لأن المرأة تحمل الغلام وَهْنًَا، حملته وهنًا، ووضعته كرهًا، قال:
{فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَاتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ}
هذه بعد أن طلقتها طلاقًا مبتوتًا، بعد أن بانت منك البينونة الكُبرى، إن كانت حاملًا فيجب أن تنفق عليها، وإن كانت غير حامل فيجب أن تُمْضي العدة في بيتك دون أن يكون هناك لقاء إطلاقًا، أو نظر.
{فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَاتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ}