{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}
[سورة الأحزاب: 35]
يريد الله عزَّ وجل أن يؤكِّد:
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
[سورة النحل: 97]
{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ}
[سورة آل عمران: 195]
مساواةٌ تامَّة بين الزوجين، قال تعالى:
{وَاتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ}
فهذا حكم الله في الزواج، وأرجو الله سبحانه وتعالى أن تُتَرْجَم هذه الآيات إلى سلوك، أن تنتهي هذه الآيات إلى بيوت سعيدة.
السعادة أيها الأخوة لا تنبع من مساحة البيت، ولا من موقعه، ولا من ثمنه، ولا من مركبةٍ، ولا من دخلٍ كبير، تنبُع من داخل الزوجين إذا عرفا ربَّهما، وأقبلا عليه كان بيتهما قطعةً من الجنَّة، فإذا ابتعدا عن الله عزَّ وجل كان البيت قطعةً من الجحيم.
َسِرُّ السعادة في الوفاق و سرّ الوفاق في طاعة الله: