فهرس الكتاب

الصفحة 19516 من 22028

أي إنه امتص هذا الغضب، غضبت أمكم غضبت أمكم، هو قدوةٌ لنا، طبعًا لا نسمح لهن بتكسير الأطباق، ولكن نقتدي برسول الله بحلمه، برحمته، بامتصاص غضبها، بعطفه عليها، فنحن يجب أن نقرأ سيرة النبي كي نعرف كيف كان النبي زوجًا ناجحًا .. تسأله من حينٍ لآخر أتحبُّني؟ يقول عليه الصلاة والسلام: كعقدة الحبل، تقول له: كيف العقدة؟ يقول: على حالها .. كان زوجًا ناجحًا.

ورد في بعض السير أنه حينما فتح مكَّة قال: انصبوا لي خيمةً عند قبر خديجة، وفاءً لها، فالإنسان أحيانًا يتزوج زوجة ثانية بعد وفاة زوجته الأولى فيتقرَّب للثانية بذم الأولى دائمًا ... لكن النبي عليه الصلاة والسلام كلَّما ذكر خديجة أثنى عليها، مرَّةً قالت له عائشة: ألم يبدلك الله خيرًا منها؟ قال: لا والله، لا والله، لا والله، وفاؤه لزوجاته عجيب، حلمه عليهن عجيب، رحمته بهن عجيب، لطفه لهن عجيب، كان إذا دخل بيته بسَّامًا ضحَّاكًا، كان يقول: أكرموا النساء، فوالله ما أكرمهن إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم، يغلبن كل كريم، ويغلبهن لئيم، وأنا أحبُّ أن أكون كريمًا مغلوبًا من أن أكون لئيمًا غالبًا، كان يقول: إنهن المؤنسات الغاليات.

المساواة بين الرجل و المرأة في التكليف والتشريف والمسؤولية:

في الإسلام لا توجد عندنا تفرقة، الزوجان متكافئان في التكليف والتشريف والمسؤولية، والنساء شقائق الرجال، والآيات القرآنية كلَّها موجَّهة للنساء أيضًا، وأبلغ آية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت