فهرس الكتاب

الصفحة 19512 من 22028

{بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ}

أي قاربن على انتهاء العدَّة .. لا يوجد غير حلَّين:

{فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ}

أي زوجة لها حقوق الزوجة، تنفق عليها، وترعى أمرها، وتحفظ غيبتها، وتبالغ في مودَّتها، وفي إكرامها، وتجلس إلى جانبها بالعدل، هذا هو الزواج.

{أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ}

أي انتظر حتى تنتهي عدَّتها، ثم أعطها مهرها المُعَجَّل والمؤخَّر، ومتعتها، وفارقها بإحسان، هذه المرأة التي قالت:"يا أبا أمية، لقد كان لك من نساء قومك من هي كفءٌ لك، وكان لي من رجال قومي من هو كفء لي، ولكن كنت لك زوجةً على كتاب الله وسنة رسوله، فاتَّقِ الله فيَّ"، وامتثل قوله تعالى:

{فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}

[سورة البقرة: 229]

هذا كلام الله، هناك من يُمسِك زوجةً بغير المعروف، لا يأتي إلى البيت، لا يُنفق عليها.

{فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}

[سورة البقرة: 229]

وإلا .. فالله سبحانه وتعالى ينتقم أشد الانتقام، وإلا .. فالله سبحانه وتعالى يدمِّر.

{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ}

[سورة البروج: 12]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت