[الترمذي عن أبي هريرة]
اسمعوا أيها الشباب: حق المسلم على الله، أنشأ الله لك حقًا عليه، أنك إذا أردت العفاف، أردت ألا تقع في الفاحشة، أردت شرع الله وسنة نبيه فحق الله أن يعينك إذا طلبتَ العفاف، الآن لابدَّ من الطلاق، كيف نطلق؟
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ}
هذا كله تقديم لأحكام الطلاق:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ}
فقد ينشأ بين الزوجين اختلاف وجهات نظر حاد، قد يكون الزوج في وادٍ والزوجة في وادٍ، قد تستحيل الحياة بين الزوجين، قد تجد المرأة أنها لو طُلِّقَتْ لسعدت، وقد يجد الزوج أنه لو طَلَّقَ زوجته لسعد بفراقها.
شخص قال .. هكذا يروى: إن رجلًا له زوجة سيِّئة جدًا، فقيل له: طلقها، كان ورعًا إلى درجة أنه قال: والله لا أطلقها فأغش بها المسلمين، قد تستحيل الحياة بين الزوجين، قال الله عزَّ وجل:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ}
أي هناك أحكام للطلاق.
لا يجوز أن تطلق المرأة في حيض لأسبابٍ نفسية: