{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ*تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ*يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ*وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ}
[سورة الصف: 10 - 13]
صنائع المعروف تقي مصارع السوء، الله جل جلاله يسترضى بالعمل الصالح، صدقة السرّ تطفي غضب الرب، باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها.
{إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ}
إذا أعطيت قطعة سكر لطفل مع أبيه فهذه الهدية في حقيقتها لمن؟ والله ليست للطفل، ولكن للأب، أنت تقربت للأب عن طريق الطفل، وبإمكانك أن تتقرب إلى الله بخدمة عباده، قلت مرة: إنّ الطبيب المؤمن لا يوصّى، كيف يوصّى؟ بين يديه عبد من عباد الله، هل يبتز ماله أو يكبر عليه الوهم؟ لا يستطيع، لأن بين يديه عبدًا من عباد الله، والإنسان بنيان الله، وملعون من هدم بنيان الله، إذا أخفت إنسانًا بغير حق، أو أكلت ماله بغير حق فأنت ملعون عند الله عز وجل.
فالإنسان كلما ارتقى إيمانه يصبح مصدر خير، ومصدر أمن، ومصدر عطاء.
{إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ}
تقدم لإنسان معروفًا، أو تخدم له ابنه يشكرك شكرًا تعجز عن وصفه، ويقول لك: لا أنساه حتى الموت، لأنك خدمتَ ابنه.
الله عز وجل كل شيء غاب عنك يعلمه وكل شيء حاضر يعلمه: