أخواننا الكرام يعلمون أولادنا الصغار، أحد الأباء دعاهم مرتين تعبيرًا عن شكره، إنسان يكّرم معلّم ابنه، فربنا سبحانه وتعالى الذي يخدم خلقه، ويبث فيهم الخيرات والفضائل، ويعرفهم بربهم، ويحملهم على طاعته، ويحل مشكلاتهم، يعطي فقيرهم، ويأخذ بيد أخرقهم، هذا ماذا يقدم اللهُ سبحانه وتعالى له يوم القيامة؟
{إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ* عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ}
كل شيء غاب عنك يعلمه، وكل شيء حاضر يعلمه، العزيز المتفرد في تصرفه، الذي لا ينال جانبه، الحكيم، أي أن كل أفعاله تتعلق بالحكمة المطلقة، والحكمة المطلقة تعني أن الشيء الذي وقع لو وقع على خلاف ما وقع لكان نقصًا في الحكمة، ولكان الله ملومًا على ذلك.
{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
والحمد لله رب العالمين