فهرس الكتاب

الصفحة 19407 من 22028

{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}

[سورة الكهف: 110]

آمنت أن الله موجود، ألا تحب أن تلتقي به؟ ألا تحب أن تصل إليه؟ ألا تحب أن تكسب رضاه؟ ألا تحب أن يحبك الله؟ ألا تحب أن يشملك الله برحمته وعنايته وتوفيقه؟ ألا تحب أن تسعد بقربه؟ عليك أن تطيعه، من هنا كانت الطاعة هي الفوز، قال تعالى:

{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}

[سورة الأحزاب: 71]

لا تقيّم نفسك لا في ضوء أفكارك، ولا في ضوء كتبك، ولا في ضوء طلاقة لسانك في الإسلام، لا تقيّم نفسك إلا من خلال مدى تطبيقك لما جاء في الكتاب والسنة، التطبيق هو الذي يرفعك .. التطبيق هو الذي يصلك بالله .. التطبيق هو الذي ينعشك .. التطبيق هو الذي يجعلك تتألق، إذًا:

{فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}

[سورة الكهف: 110]

القلب معقد الآمال:

قال لي كثيرٌ من الأخوة: أشكو من فتور في قلبي، أشكو من ضعف في صلاتي، أشكو من جفوة في قراءتي للقرآن، أقرأ فلا أشعر بشيء، أصلي فلا أشعر بشيء، أذكر الله فلا أشعر بشيء، إن لم تشعر بشيء لا في صلاتك، ولا في ذكرك، ولا في تلاوتك، فهناك مشكلة كبيرة، معنى ذلك أن هناك حجاب بينك وبين الله، هذا الحجاب بسبب معصية، أو مخالفة، أو سوء ظن بالله، أو انحراف، أو تعلق بالدنيا، فالإنسان يجب أن يكون حكيم نفسه، وطبيب قلبه، والقلب هو معقد الآمال، لقول الله عز وجل:

{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}

[سورة الشعراء:88 - 89]

إذًا:

{زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت