فهرس الكتاب

الصفحة 19377 من 22028

فهو في عيشة مرضيّ عنها أم راضية؟ بعض المفسرين قال: الإنسان قد يرضى عن حياته، قد يرضى عن بيته، لأنه واسع، قد يرضى عن زوجته الصالحة، قد يرضى عن أولاده، هم أبرار، قد يرضى عن دخله هو كبير، قد يرضى عن مركبته هي حديثة، قد يرضى عمن حوله، لكن هل يستطيع أن يضمن بقاء كل هؤلاء معه؟ إذا لم يضمن بقاء كل هؤلاء معه فهم إذًا بالتعبير المجازي ليسوا راضين عنه، أما الآية الكريمة فتعني أن هذه المعيشة في الجنة لن يخسرها، لن يغادرها إطلاقًا، ربنا عز وجل كنّى عن دوام حال أهل الجنة بأنهم في عيشة، هي راضية عنهم، وليس مرضي عنها فحسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت