فهرس الكتاب

الصفحة 1936 من 22028

بالمعنى اللغوي إن الدين عند الله أن تكون مطيعًا لله، هذا التدين الحقيقي، أما في آخر الزمان فيصير التدين تقاليد وعادات، وفلكلورًا، وثقافة، وعلمًا، مظاهر، استعراضًا، يقول لك مثلًا: الآثار الإسلامية شيء جميل، مكتبة إسلامية، الزخرفة الإسلامية، الخط العربي الإسلامي، الخط الزخرفي الإسلامي، كله صحيح، لكن نريد إسلامًا، نريد كما كان الصحابة، كانوا يعرفون الله ويطيعونه، فهذه الأشياء مادية، زخرفية، نسميها حضارية، سميها تراثية، أما الإسلام فأن تطيع الله فقط.

والله ذات مرة التقيت مع شخص يحمل شهادات متنوعة، وكلها دكتوراه، وله مكانة عندي، ثم قال لي: أنا لا أصلي، سبحان الله كيف لا تصلي؟!! هذا الذي خلق السماوات والأرض ألا يستحق أن تعبده؟ أنت أكبر من ذلك؟ حينما لا تعرف الله لست عند الله عاقلًا أساسًا، من هو المجنون؟ النبي الكريم مشى في الطريق رأى مجنونًا، فسأل أصحابه سؤال العارف قال:

ـ من هذا؟

ـ قالوا: مجنون.

ـ قال: لا، هذا مبتلى، المجنون من عصى الله.

بين الذكاء والعقل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت