فهرس الكتاب

الصفحة 1935 من 22028

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُون ِ (25) }

(سورة الأنبياء)

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ}

(سورة البقرة: من الآية 62)

كلهم سواء ..

{مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) }

(سورة البقرة: من الآية 62)

3 ـ الإسلام استقامة:

اضغط كل المعلومات عن الأديان بكلمتين: أن تعرف الله، وأن تطيعه، أن توحِّده وأن تعبده، إن وحَّدته وعبدته حققت الهدف من وجودك، فالدين المقبول عند الله أن تستسلم له، أن تنصاع له، أن تطيعه، أما هناك من يعجب بالإسلام، يقول لك: مفكر إسلامي، ليس مستقيمًا؛ لا في بيته، ولا في عمله، ولا في علاقاته، ولكنه مفكر إسلامي، هذا شيء يخالف منطوق هذه الآية:

{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}

فأنت ممكن أن تعجب بطبيب، أو بمهندس، أو بعالم آثار، أو بمؤرخ، أو بفلكي، ولا يعنيك أمر استقامته في سلوكه، ولا تربط بين علمه ولا سلوكه إطلاقًا، إلا رجل الدين لا يمكن أن تستمع إليه، ولا أن تصغِي له إلا إذا كان مطبقًا لما يقول، فإن الدين عند الله أن تكون مطيعًا له، أما مفكر إسلامي لا يصلي، مفكر إسلامي يلتقي مع الكاسيات العاريات، ويملأ عينه من محاسنهن، يقول لك: مفكر إسلامي، له خلفية إسلامية، نزعة إسلامية، أرضية إسلامية، منطلقاته إسلامية، عواطفه إسلامية، اهتماماته إسلامية، ولكنه في النهاية ليس مسلما، فإن الدين عند الله الإسلام، العبرة أن تطيع الله، أن يرى هذا في كلامك، في حركاتك، في سكناتك، في بيتك، في عملك، في مشيك في الطريق؛ أتغض البصر عن محارم الله؟ أم تملأ عينيك من الحرام؟ هذا الإسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت