{مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ}
آمنت طائفة بسيدنا عيسى عليه السلام ونصرته، وكفرت به طائفة.
فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ
{فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ}
إخواننا الكرام ... محور هذا الدرس:
1 ـ المتاجرة مع الله:
أولًا: أن نتاجر مع الله، لأنها أربح تجارةٍ على الإطلاق، ورأس مالها بين أيدينا، والآن إذا قال لك واحد: هناك ربح طائل، ولكن لا يوجد معنا رأس مال، فأي مشروع يحتاج إلى خمسة أو ستة ملايين، عشرة ملايين، مئة مليون، فيه ربح، ولكن هل معك مئة مليون رأس مال؟ لكن هنا يوجد رأس مال، ألا تعيش؟ ألست سليمًا معافى؟ أليس لديك وقت فراغ؟ هل أنت ملاحق؟ لست ملاحقًا، بل تتمتع بنعمة الأمن، ونعمة الصحة، ونعمة الفراغ، عندك قوت يومك فقط؟ نعم، والصحة والفراغ، والأمن، هذا هو رأس مالك، وتعيش.
2 ـ الربح:
الربح: النجاة من عذابٍ أليم، ومغفرة الذنوب جميعًا، ودخول جنةٍ عرضها السماوات والأرض.
{وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ}
هذا كلام ربنا، كلام خالق الكون.
{وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّهِ}
(سورة التوبة: الآية 111)
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنْ اللَّهِ حَدِيثًا}
(سورة النساء)
{فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
(سورة التوبة)
3 ـ نصرةُ الله:
شيء آخر، يجب أن تكون نصيرًا لله عزَّ وجل، فإن صلَّيت نصرت الله، أذَّنَ المؤذن فدخلت وصليت، شيء جميل جدًا، كنت صادقًا، أمرت بالمعروف، نهيت عن المنكر.