فهرس الكتاب

الصفحة 19277 من 22028

إذًا: نجاةٌ من عذابٍ أليم، ومغفرةٌ للذنوب جميعًا، ودخول جنةٍ عرضها السماوات والأرض فيها ما لا عين رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ

شيء آخر في الدنيا قبل الآخرة ..

{وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ}

(سورة الصف)

فصار الثمن مؤَجَّلا ومُعَجَّلًا، فالنصر في الدنيا ثمن معجل، وفتحٌ قريب، وفي الآخرة نجاةٌ من عذابٍ أليم، ومغفرة الذنوب، ودخول جنةٍ عرضها السماوات والأرض، هذا إذا كنتم:

{تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}

(سورة الصف)

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ}

(سورة الصف: الآية 14)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ

معنى: نصرة الله:

الله عزَّ وجل غنيٌ عن أن ننصره، لكن نصرة دينه نصرٌ له، أن تنصر دينه، إذا طبَّقت أمره نصرت دينه، إذا أمرت بالمعروف نصرت دينه، إذا أقمت الإسلام في بيتك نصرت دينه، إذا أقمته في عملك نصرت دينه، إذا تواصيتم بالحق نصرتم دينه.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ}

(سورة الصف: الآية 14)

فحسب السؤال:

{مَنْ أَنصَارِي}

ينبغي أن يكون الجواب: نحن أنصارك، لكم الله قال:

{نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ}

(سورة الصف: الآية 14)

لأنك إذا نصرت النبي نصرت الله، وإن خذلته وقعت في إثمٍ كبير، لأن الأنبياء والمرسلين والدعاة الصادقين ليس لهم نفسٌ يعملون لها، هم يبتغون وجه الله عزَّ وجل، فلذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت