فهرس الكتاب

الصفحة 19214 من 22028

{فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

أي أن المرأة:

(( إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ ) )

[مسند أحمد عن عبد الرحمن بن عوف]

طاعة زوجها ربع دينها، فهؤلاء المؤمنات بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ..

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَاتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

أرأيتم إلى تكريمٍ يفوق هذا التكريم؟ أرأيتم إلى أن المرأة صنو الرجل؟ أرأيتم إلى أن دين المرأة تابعٌ لها ومن اختيارها، ومشيئتها مستقلَّةٌ عن مشيئة زوجها.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا}

هذا اسمه في البلاغة رَدُّ العجْزِ على الصَدْرِ، الآية الأولى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ}

يقول الله عزَّ وجل:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ}

لا تتولَّى إنسانًا غضب الله عليه، لا تقم معه علاقة، لا تمحضه ودَّك، لا تقم معه علاقةً حميمة، لا تزوِّجه لأنه من نوع آخر، من طينة أخرى، لا تُخالطه مخالطةً حميمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت