{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ}
يجب أن توازن بين امرأةٍ تابعةٍ لزوجها ولو كان كافرًا، ولو كان فاسقًا، ولو كان منحرفًا، تقول: هكذا يريد زوجي ماذا أصنع أنا؟ وبين هذه النساء المؤمنات الطاهرات، اللواتي تركن أزواجهن والتحقن بالنبي عليه الصلاة والسلام.
استقلال المرأة في دينها و إيمانها عن زوجها:
أخوتنا الكرام، ينبغي أن تعلموا أن المرأة مساويةٌ للرجل تمامًا فيما يتعلَّق بالدين، وهي مستقلَّةٌ في إيمانها وفي دينها استقلالًا، وهي مساويةٌ فيما يتعلَّق بأمر إيمانها ودينها للرجل مساواة تامَّة، وهي مستقلَّةٌ في أمر دينها وإيمانها عن زوجها، وأكبر دليل:
{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ}
[سورة التحريم 11]
الله جعل صدِّيقة عند أكفر كفَّر الأرض، قال:
{أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى}
[سورة النازعات: 24]
{مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي}
[سورة القصص: 38]