فهرس الكتاب

الصفحة 19179 من 22028

يقرأ آياتٍ من كتاب الله، وكأن هذه الآيات هي الصراط المستقيم، هي الأمر الإلهي افعل ولا تفعل، معنى ذلك أن من لوازم معرفة الله أن تُسارع إلى طاعته، أن تبحث عن أمره ونهيه، أن تبحث عن شيءٍ يقرِّبُكَ إليه، طاعته أكبر شيءٍ يقربك إليه، الأعمال الصالحة ثاني أكبر شيءٍ يقربك إليه، دوام الوجهة إليه ثالث أكبر شيءٍ يقربك إليه، الإخلاص له، العمل على خدمة عباده، هذه كلها تقربك إلى الله عزَّ وجل، لذلك المؤمن ليستعد إذا قرأ قوله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا}

ربنا عزَّ وجل يقول: يا من آمنتم بي ألم تؤمنوا بي؟ يا من آمنتم بي هذا أمري، أي تقربوا إلي بطاعتي، هذا أمري.

من شعر أنه في ظل الله فقد سعد في الدنيا و الآخرة:

لذلك أخواننا الكرام إذا قرأت القرآن ينبغي أن تقف مَلِيًَّا عند قوله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا}

[سورة التحريم: 8]

قولوا للناس حُسْنًَا، غضوا أبصاركم، كونوا صادقين، لا شيء يسعد القلب كأن يشعر الإنسان أنه في ظل الله، وأنه في رضاه، وأن الله وليه يدافع عنه، ويوفقه، وينصره، ويقربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت