{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ}
لا قاتلك، ولا هاجمك، ولا انتقدك، ولا سَفَّهك، ولا حقد عليك بل بالعكس قال لك: أنت أحسن منّي، أنا مقصِّر، أنا ليس لدي إمكانية لأكون مثلك، أرجو أن يتوب الله عليَّ، طبعًا هذا الإنسان غير ملتزم، هذا يجب أن تصله، أن تكرمه، أن تعينه على الشيطان، أن تكون عونًا له على الشيطان لا أن تكون عَوْنًَا للشيطان عليه، إذا جافيته وابتعدت عنه، خاصمته، وهاجمته، انتقدته، وبَّخته، صغَّرته أمام الناس، قلبته إلى عدو، هذا غلط، أما إذا كان يعاديك فهذا موضوع ثان، أما هذا فلا يعاديك ..
{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ}
حاجة الدعوة إلى الله إلى حكمة بالغة: