{إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً}
أي يكنّون لكم العداوة والبغضاء، لن يرضوا عنكم حتى تتبعوا ملّتهم ..
{وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى}
[سورة البقرة: 120]
لن يرضى عنك الطرف الآخر إلا إذا اتبعت ملَّتهم، وينبغي أنت بالمقابل ألا ترضى عنهم إلا إذا اتبعوك، لن يرضوا عنك إلا إذا اتبعتهم، ولن ترضى عنهم إلا إذا اتبعوك.
الكفار إن لم ينالوا المؤمن بالأذى سلقوه بألسنةٍ حِداد بلا سبب:
{إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ}
شيئان، الشيء الأول أنهم ينطوون على عِداءٍ لكم شديد، الشيء الثاني أنهم يتحرَّكون لإيذائكم، ليتهم قبلوا أن يعادوكم بقلوبهم، إضافةً إلى العِداء المستحكم في قلوبهم تحرَّكوا لإيذائكم، يوجد عِداء قلبي وتوجد حركة عدوانية، قال:
{إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ}