فهرس الكتاب

الصفحة 1913 من 22028

{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) }

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

(( وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً ) ).

[البخاري]

وفي رواية الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ ) ).

ليس معنى هذا أنه يرتكب مئة ذنب، مستحيل، لكن قد يكون ذنب النبي من نوع فوق مستوى البشر جميعًا، بعضهم قال: النبي يرى رؤيا، يرى شيئًا من عظمة الله، وفي رؤيا ثانية يرى الله أعظم مما كان يراه، فيستحيي برؤيته السابقة، أنت إنسان، أمامك غني توقعت معه مليون، وهو معه مئة مليون، توقعك، أو رؤيتك إلى حجمه المالي الذي هو أقلّ من واقعه بكثير، تشعر أنك ما أعطيته حقه، فالله عزَّ وجل قال:

{وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ}

(سورة غافر: من الآية 55)

وقال النبي الكريم:

(( إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ ) ).

فما دمت قد عودت نفسك أن تستغفر فأنت في بحبوحة، وأيُّ عبدٍ لك لا ألمَّ ..

(( كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ) ).

(الترمذي، ابن ماجه، أحمد)

أما هذا الذي يدعي العصمة، وهو ليس نبيًا، هذا تجاوز للحدود، وهذا خروجٌ عن عقيدة أهل السنة والجماعة، فسيدنا يوسف ماذا قال، وهو نبيٌ كريم؟ قال:

{وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنْ الْجَاهِلِينَ (33) }

(سورة يوسف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت