{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) }
(سورة الأنعام)
والله أيها الإخوة، لو لم يكن في كتاب الله إلا هاتان الآيتان لكفتا:
{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ}
(سورة النساء)
{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) }
(سورة الأنعام)
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}
في الفاتحة في الصلاة كل ركعة يجب أن تقرأ فيه الفاتحة، فعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ) ).
{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) }
[الفاتحة الآية: 2 ـ 3]
الأصل في علاقة الأم بابنها علاقة عطاء، علاقة إسعاد، لا يهدأ لها بال إلا إذا كان صحيحًا، لا يهدأ لها بال إلا إذا أكل، إلا إذا نام نومًا عميقًا، إلا إذا كان جسمه سليمًا، إلا إن كانت نفسه مشرقةً، سعادة الأم من خلال سعادة ابنها، أصل العلاقة بين الأم وابنها علاقة رحمة، علاقة عطاء، علاقة إسعاد، ويجب أن تعلم علم اليقين ولله المثل الأعلى أن أصل العلاقة بين الله وخلقه أن يسعدهم، أن يسعدهم إلى أبد الآبدين، وما الحياة الدنيا إلا إعدادٌ لحياةٍ أبدية، الحياة الدنيا حياة محدودة، سنوات تنقضي، أما ثمن الطاعة في هذه السنوات المحدودة فسعادةٌ في جنةٌ عرضها السماوات والأرض إلى أبد الآبدين ..