فهرس الكتاب

الصفحة 19071 من 22028

الفئة الأولى: المهاجر الذي ترك الدنيا في سبيل الله، والفئة الثانية: الذين أعطوا الدنيا في سبيل الله، والذين جاءوا من بعدهم ترحَّموا على من سبقهم، وأحبوا مَن حولهم، ترحموا على مَن سبقهم، واثنوا عليهم، وعزوا الفضل لأهله، وأثنوا، وأحبوا مَن حولهم، أما لو كان دأبُنا الطعنَ في السلف الصالح، وعادينا من حولنا، معنى ذلك أننا منافقون.

{وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}

(سورة الحشر)

أما الفئة الأخرى فنعوذ بالله أن نكون منهم:

{أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمْ}

(سورة الحشر: الآية 11)

1 ـ أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا

اليهود، الله سماهم: إِخْوَانهمْ، لأنهم على شاكلتهم.

{يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ}

(سورة الحشر: الآية 11)

يقولون لبني النضير: إيَّاكم أن تستسلموا لمحمد، إياكم أن تخضعوا له، إياكم أن تنزلوا على حكمه، نحن معكم، إن قاتلكم نقاتل معكم، إن أخرجكم نخرج معكم، حمَّسوهم، انتظروا ثلاثة وعشرين يومًا فلم يجدوا حركة منهم على الإطلاق، عندئذٍ نزلوا على حكم النبي ..

{أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ}

نموذج المنافقين مستمر إلى قيام الساعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت