فهرس الكتاب

الصفحة 19031 من 22028

أحيانًا فيروسٌ لا يرى بالعين، من أضعف خلق الله قاطبةً .. هذا فيروس الإيدز أضعف فيروسٍ عرفه العلماء حتى الآن .. إن خرج في الهواء بعد ثوانٍ ويموت، هذا الفيروس الضعيف دولٌ عُظمى، وهيئات علميةٌ في أعلى درجات العلم، وأموالٌ فلكية، ألوف المليارات أنفقت من أجل أن نبحث عن مصلٍ مضادٍّ لهذا الفيروس، لم يصل العلم الآن إلى هذا المَصْل، والعالم كلُّه مكتوف اليدين ينظر إلى خمسةٍ وثلاثين مليون مصاب بالإيدز، وفي كل عشر ثوانٍ يموت إنسانٌ بالإيدز في بعض البلاد الغربية فقط، هذا من جنود الله.

الطاعون من جنود الله، وإلقاء الخوف في قلوب الكفَّار من جنود الله، والخوف أحد الجنود، وربنا عزَّ وجل لا يعلم جنوده إلا هو، أن يلقي الله في قلب أعدائه الخوف هذا من جنود الله عزَّ وجل، أن يبتليهم بالأوجاع التي لم تكن في أسلافهم من جند الله عزَّ وجل.

الآن جنون البقر لم يعرف العلماء حتى الآن مسببات هذا المرض، لكنهم يرجِّحون أن مسببات هذا المرض أقلّ من الفيروس، كائن حي، لكن لم يهتدوا إلى طبيعته، هذا الكائن الحي المسبب العامل الممرِض سبَّب كارثة لبلدٍ تعيش على بيع لحوم البقر، من أقصاها إلى أقصاها كلُّها مراعٍ وتُربَّى فيها البقر، وهم الآن يواجهون أزمةً اقتصاديةً لا حدود لها، لأن الله سبحانه وتعالى سلَّط على أبقارهم مسببًا لهذا المرض أقلَّ من الفيروس، هذا من جنود الله عزَّ وجل، لأنهم خالفوا منهج الله، وأطعموا هذا البقر طحين لحم الجِيَف، وطحين الدم المجفَّف، والله سبحانه وتعالى حَرَّم الميتة والدم ولحم الخنزير.

الآيات بين أيدينا، الآيات الدالة على صحَّة هذا المنهج، وعلى أحقِّيته، وعلى أنَّ هذا الدين دين الله، وعلى أنَّ هذا الدين شرع الله، وعلى أنّ هذا الدين هو الحق، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، الأدلَّة والآيات أكثر من أن تُحصى.

أيها الإخوة.

{وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت