{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ}
6 ـ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَة
المركبة بحسب تسخيرها واستعمالها حسنا وسوءًا:
الآن المركب، كل عصر له مراكب، في عهد النبي الخيل أرقى شيء، الآن يقول لك: سيارة شبح، كل وقت له ترتيب، هذه السيارات، أو تلك الخيول، فالجوهر واحد، وسيلة نقل، قال العلماء: هي لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ سترٌ، ولرجلٍ وزرٌ، عنده مركبة وأغوى فتاةً، وأخذها إلى الجبل، وأغلق النوافذ، وتنحّى ناحيةً بعيدة، هذه المركبة كلها وزرٌ عليه، لأنها سبب الزنا، أداة للزنا، أما إذا ركبها، وأركب أهله معه، وأولاده وبناته المحجبات كانت سترًا له، أما إذا سخرها في طاعة الله، ونقل بها المؤمنين فهي نعمة.
أحيانًا أخ عنده سيارة، لكن في أطراف المدينة لا يأتي وحده، بل يأتي ومعه أربعة أشخاص، سهَّل على الإخوان مجيئهم للدرس، وأعرف أناسًا كثيرين لا يأتي إلا مع أربعة، فأنت سخرتها في طاعة الله، فالمركبة يمكن أن تكون أجرًا، ويمكن أن تكون سترًا، ويمكن أن تكون وزرًا، إذًا هي كذلك حيادية، تجد المؤمنين مركباتهم في خدمة الحق، يوصل المؤمنين، إذا وُِجد شخص له زي علمي يحب أن يكرمه أمام الناس، وأهله كذلك لهم حق.
إذًا:
{وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ}
الخيل المسومة أي رعت من مرعىً خصب، صحتها جيدة، لونها متألِّق ..
{وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ}
7 ـ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْث
النَعَم هو الإبل، والأنعام الإبل، والغنم، والبقر وما إلى ذلك، هذه ثروة حيوانية كبيرة جدًا ..
{وَالْحَرْثِ}